جدار من صمت
يمنع ضجيج القبيلة
سئمت الحديث
بيني وبيني
فقابليني
أيتها الجميلة
ضباب من ابيض
يلف المدينة الحزينة
وعنقاء من زمن آخر
تتناثر
تتكون
لأجلك سبيلا
عشقتك
وليل المدى
يمتد نحو شجوني
أنا فكرة
ترتع في أفق
حده كليلا
فاقتربي
وعانقي قيثارتي
وتلوني لحنا غجريا
واجعليني
وجها جميلا
خربشة الوان بيني
وبيني
أنا الأسود العميق
أتدثر لحاف وحدتي
استبقي ما قد مضى
حلما آخر اروي
أنا الأبيض الشفاف
أتلفع مد حزني
ألون ريشة
ترسم نثر وردي
يغازلني الشوق
كل مساء
ويجرني حبري
نحو عمري
مخربشا حلم اللقاء
عندما تطئين
عتبة إلهامي
يعتريني الحزن
يأتيني
في ريح الشتاء
عندها اشعر
بحاجة للحديث معك
اشعر بحاجة للصلاة
فهلا عذرتني
انا
أريد عناق البكاء
فحرري لي دمعي
فما بقى مني
إلا بعض مني
وبعض من كبرياء
اشتقت إليك
يا زهرتي الندية
اشتقت لهمسك الجميل
ونقر طبولك البدائية
اشتقت لنبضات قلب
تتسارع لرؤاك
تلهب الأرض رقصا
تخلق مجرات سماوية
اشتقت
جري المسافات
نحو حدود وهمية
هناك أترسم لحنا
في انهار أرجوانية
أمواج من أحرف اسمك
تمتد
في أوردة أهوائي
تتغلغل
في رمل أشلائي
تزيدني غموضا
تلهب أعماقي
وتبقي في داخلي
لونا واحدا
يختفي بين الأجزاء
أنا ذرة حزن
تتكور في حضن الصدفات