حنين نصفي
يتملك ناصية الكلمات
وجهه
الياسمين
وظله الآهات
انا تائه
في بحر ابيض
تلفني فيه بقايا الحبر
اتحول
الى همس خربشات
في داخلي
يترنح صوتك
الشفاف
يلملم ارواحي
يلملم حزن
المعاناة
يسال المدى
عن العهد وقد
ذوى
معجزة انت
باتت ذكراك صلاتي
تستفزني
تلك الفصول
التي لا حول
لها
ولا قمر
ابحر فيها
الى ارق تفاصيلك
الى رائعة همسك
على وتر
النار تنبعث كالعنقاء
تذرني
كالرماد
كالموج
كتناثر المطر
ينشر الحزن خيامه
في داخلي..
كي انسى
يمارس النسيان
السهر
أنت تراوحين
مكانك
بين الهدب والنبض
اين الهروب
منك
اين المفر
ايتها
المخلوعة
ابدا في انتماءاتي
اهدئي
فقد سئمت
السفر
عندما يتدلى اسمك
من كرمة الهمسات
تمتلئ اوردتي
بنبض النبيذ الاتي
من ليلك المخاض
عندما اصلي اسمك
اصبح نايا
ينزف لحنا
لغزل الوعد الاتي
ليقظة الورد
من تحت انقاضي
اسمع زغرودة
تلون نفور الشمس
تئن ..تصرخ
تحت زخ الكلمات
لم يتبق شيء اخر
وهل من اخر
سوى خطى الرمل
تجري خلف الذكريات
انتهت محاولات التحرر منك
والتمكن منك
والتخيل فيك
الى خربشة النبضات
سئمت تردد الاحلام
فاعتنقت الرحيل
الى صدف البحر
الى شوق الماسات
يا امرأة
فيها يرغب اللمس
وفيها يترنح الهمس
أعتقيني
اضحيت رهن الفراشات
الحنين
هو طرق
على قارعة الوحدة
هو الانتظار
هو البكاء
يجري
في اوردة النهر
هو تخيل
يصب في المحار
الحنين
نقر الحزن
على دفوف القلب
هو مد
هو انحسار