وانتهى الكلام
الى تمتمة
فوق جدار الريح
سيمفونية
رائعة الشحوب
تضرب بين اضلعي
غربة انت..
في البعد
بعد اخر
لامراة
هي كل العصور
ترقص في عروقي
كنقر الماء
في الصخور
هي نبض
هي نار
وحكاية عصور
ايتها المجدولة
ما بين النهر والبحر
شوقي يزداد حزنا
يريد الابحار
نحو غابر العصور
دعي الحبر
يشتم مسامات عاطفتي
وينزع السكين
المسافرة ابدا
في خاصرة الشعور
سيدتي
لما تتواجدين
يتلعثم الكلام
ويتلو الدمع
كل اسمائي
يجردني
يكشف ظنوني
ارسم
اخربش
في اللاوعي
اني اريد التذكر
وكيف اتذكر
وأنا اتوسد جنوني
في الغياب
نبض الى اشتعال
ووقع
ينقش خاتمة النساء
وعصفور صغير
يطير نحو انتماء
وأنت
في تعرجات الروح
همس ريح
وتورد سماء