سأحدثك عن شوقي إليك
..ايتها الهمسة المزروعة في آهات الورد..
شوقي اليك كمن يختبئ في معابر حدود الانتساب والجاذبية.. انه كلمسة
حورية تعانق أشلاء البحر المتعطش
إلى نور الشمس بعد الرحيل.
اشتاق إليك ،أرغبك كامتداد الصوت لقرع الريح ..
كرجع الصمت في الأعين السود..
No comments:
Post a Comment